مجمع البحوث الاسلامية

443

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

كَفَرُوا أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ النّحل : 39 25 - 26 - 27 - قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ فَافْعَلُوا ما تُؤْمَرُونَ * قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ * قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا وَإِنَّا إِنْ شاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ البقرة : 68 النّبيّ يبيّن : 28 - . . . وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ النّحل : 44 29 - وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ النّحل : 64 30 - يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ المائدة : 15 31 - يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ . . . المائدة : 19 الرّسل يبيّنون : 32 - وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ آل عمران : 187 33 - وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ إبراهيم : 4 34 - وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ الزّخرف : 63 يلاحظ أوّلا : أنّ الفعل من باب « التّفعيل » جاء بصيغ مختلفة ، وهي صنفان : 1 - صنف فاعله اللّه ، وهي الآيات ( 1 ) إلى ( 27 ) ، فاللّه تعالى تعهّد ببيان الآيات في ( 1 ) إلى ( 15 ) ، والمراد بيان الحقّ بإنزال آيات الكتاب ، فالبيان هو نفس الآيات . وأمّا الآيات من ( 16 ) إلى ( 17 ) ، فلم تذكر فيها آيات اللّه ، بل بيّن اللّه شيئا من الحقّ ، يرجع بعضها إلى الكتاب . وجاء في ( 25 ) إلى ( 27 ) وصف البقرة من اللّه في جواب ما سألوا نبيّهم موسى عليه السّلام . 2 - وصنف فاعله إمّا النّبيّ عليه السّلام ، فقد كلّف ببيان الكتاب في أربع آيات : ( 28 ) إلى ( 31 ) . أو مطلق الرّسل في آيتين : ( 32 ) و ( 33 ) ، أو عيسى عليه السّلام في ( 34 ) . وقد جاء في آيتين : ( 29 ) و ( 34 ) أنّ النّبيّ وعيسى عليهما السّلام يبيّنان لأهل الكتاب ما اختلفوا فيه ، وهذا - أي بيان ما اختلفوا فيه - من وظائف الأنبياء ، لاحظ « خ ل ف » وفي ( 3 ) أنّ اللّه يبيّن يوم القيامة للنّاس ما كانوا يختلفون فيه . ب - يبين : آية واحدة : أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكادُ يُبِينُ الزّخرف : 52 ج - تستبين : آية واحدة : وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ